إصدار صحفي

11 ديسمبر 2018

Newswise — الباحثون لدى Mayo Clinic يحددون استراتيجيات جديدة قد تحسن العلاج بالخلايا التائية خيمرية المستضد (CAR-T cell)

سان دييغو — طوّر الباحثون لدى Mayo Clinic استراتيجيتين جديدتين قد تعملا على تحسين أداء العلاج بالخلايا التائية خيمرية المستضد (CAR-T cell therapy) لعلاج السرطان. ويعرض الباحثون نتائج دراستهم ما قبل السريرية في جلسة عام 2018 من الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية لأمراض الدم في سان دييغو.

تقليل السُمّية في العلاج بالخلايا التائية خيمرية المستضد (CAR-T cell)

تقول الدكتورة روزالي سترنَر طبيبة أمراض الدم لدى Mayo Clinic وطالبة الدكتوراه التي تعمل بمعمل هندسة الخلايا التائية التابع لفريق سعد كنديريان للأطباء والجراحين "مع أن CAR-T أثبت نجاحًا ملحوظًا في علاج بعض أمراض السرطان، فقد حدّت السمية الشديدة من استخدامه على نطاق واسع". وأضافت الدكتورة سترنَر أن السمية المرتبطة بالعلاج بالخلايا التائية خميرية المستضد (CAR-T) يتضمن متلازمة إفراز السيتوكين التي قد تؤدي إلى إصابة المرضى بالحمى والغثيان والصداع والطفح الجلدي وتسارع نبض القلب وانخفاض ضغط الدم وصعوبة التنفس والسمية العصبية.

وقالت الدكتورة سترنَر أيضًا إن بعض المرضى الذين يخضعون للعلاج بالخلايا التائية خيمرية المستضد (CAR-T) يصابون بالإعياء أثناء العلاج ويحتاجون إلى الإنعاش في وحدة العناية المركزة. كما ذكرت أنه تم الإبلاغ عن العديد من حالات الوفاة الناتجة عن الآثار الجانبية لذلك العلاج (CAR-T). لذا، فقد طوّرت الدكتورة سترنَر وزملاؤها استراتيجية تهدف إلى تقليل السمية الشديدة المرتبطة بالعلاج بالخلايا التائية خيمرية المستضد (CAR-T).

وتتضمن تلك الاستراتيجية كبت بروتين العامل المحفز لمستعمرة البلعمات المحببة (GM-CSF) الذي تنتجه الخلايا التائية خيمرية المستضد (CAR-T) وغيرها من الخلايا وذلك باستخدام جسم مضاد سريري يسمى لنزيليوماب (lenzilumab).

وتقول الدكتورة سترنَر: "عندما تمكننا من كبت بروتين العامل المحفز لمستعمرات البلعمات المحببة (GM-CSF) اكتشفنا أننا قد تمكننا من تقليل السمّية في النماذج قبل السريرية،" "وتمكننا أيضًا من إظهار أن الخلايا التائية خيمرية المستضد (CAR-T) تعمل بكفاءة أفضل بعد كبت البروتين (GM-CSF)."

وفيما بعد، اعتمد الباحثون على تقنية "كريسبر" CRISPR للتعديل الجيني لإنتاج خلايا تائية خيمرية المستضد لا تفرز البروتين المحفز لمستعمرة البلعمات المحببة. يقول ستيرنر إن خلايا CART المعدلة هذه كانت أكثر فعالية من خلايا CAR-T العادية.

وبناءً على اكتشافات الفريق البحثي، فقد تقدم الفريق إلى المرحلة الثانية من التجربة السريرية لاستخدام الجسم المضاد في كبت بروتين العامل المحفز لمستعمرة البلعمات المحببة (GM-CSF) أثناء العلاج بالخلايا التائية خيمرية المستضد (CAR-T). وإذا اتفقت نتائج التجربة مع الاكتشافات المبكرة، فمن المرجح أن يصبح ذلك الأسلوب العلاجي معيارًا للرعاية الصحية للمرضى خلال العلاج بالخلايا التائية خيمرية المستضد (CAR-T) في Mayo Clinic.

وقد نُشِر هذا البحث أيضًا في Blood.

تحسين معدلات الاستجابة للعلاج بالخلايا التائية خيمرية المستضد (CAR-T) للورم الليمفاوي للخلايا البائية

يقول الأستاذ الدكتور رونا ساكيمورا أستاذ أمراض الدم وزميل بعد الدكتوراه في معمل الدكتور كانديريان: "يعتمد الأطباء في العلاج بالخلايا التائية خيمرية المستضد (CAR-T) على إزالة الخلايا التائية للمريض وتعديلها كي تتمكن من التعرف على السرطان ومكافحته،" "وبمجرد ما يتم إعادة صب الخلايا التائية المُعدَلة في جسم المريض تبحث هذه الخلايا عن الخلايا السرطانية وتقتلها في الحال."

وأضاف الدكتور ساكيمورا أن معدلات الاستجابة للعلاج بالخلايا التائية خيمرية المستضد (CAR-T) تختلف بحسب المرض. مثال، في مرض سرطان الدم الليمفاوي الحاد من الخلايا البائية، شوهدت معدلات استجابة تفوق 90% مقارنةً بمعدلات من 10% إلى 30% للاستجابة للعلاج الكيميائي التقليدي. أما في أنواع أخرى من سرطان الدم مثل الورم الليمفاوي وسرطان الدم الليمفاوي المزمن، فما تزال معدلات الاستجابة للعلاج بالخلايا التائية خيمرية المستضد (CAR-T) منخفضة.

ومن أجل تحسين الاستجابة للعلاج بالخلايا التائية خيمرية المستضد (CAR-T) في هذه الأنواع من السرطان، طوّر الدكتور ساكيمورا وزملاؤه استراتيجية تعتمد على المزج بين العلاج بالخلايا التائية خيمرية المستضد وعقار يستهدف بروتينًا يسمى "AXL". ويوجد هذا البروتين على الخلايا السرطانية وفي بيئتها. ويعمل العقار "TP-0903” على قتل خلايا السرطان، وليس ذلك فحسب، بل إنه أيضًا يعمل على تعزيز كفاءة الخلايا التائية خيمرية المستضد (CAR-T) في مكافحة خلايا السرطان ويعمل كذلك على تقليل السمية المرتبطة بذلك العلاج.

ومع أنه ما زالت ثمة حاجة إلى المزيد من الأبحاث والتجارب السريرية، فقد قال الدكتور ساكيمورا: "إننا نؤمن بأن الأثر الناتج عن الاستراتيجية الأخيرة يمكن أن يستغل بمثابة مقاربة مبتكرة لتعزيز فعالية العلاج بالخلايا التائية خيمرية المستضد (CAR-T) والتوسع في تطبيقها على أنواع أخرى من سرطان الخلايا البائية." 

###

عن مركز Mayo Clinic للسرطان

كمؤسسة رائدة يُمولها المعهد الوطني للسرطان، يُجري مركز Mayo Clinic للسرطان أبحاث العلوم الأساسية والسريرية والسكانية، ويقوم بترجمة الاكتشافات التي يتوصل إليها إلى طرق محسَّنة للوقاية والتشخيص والإنذار والعلاج. للحصول على معلومات حول التجارب السريرية بشأن السرطان، اتصل بمكتب الإحالة للتجارب السريرية على الرقم 0015-776-855-1 (مجاني).

حول Mayo Clinic

Mayo Clinic هي منظمة غير ربحية ملتزمة بالممارسات السريرية والتعليم والبحوث، وتعمل على توفير رعاية شاملة ناجمة عن خبرة لكل من يحتاج إلى العلاج. اعرف المزيد عن Mayo Clinicزيارة شبكة أخبار Mayo Clinic.

جهة الاتصال الإعلامية:

  • جو دانجور، مسؤول الشؤون العامة في Mayo Clinic،507-284-5005،[email protected]